• ×

08:39 مساءً , الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

القوالب التكميلية للمقالات

حملة التشجير والعطاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مقالتي نابعة من شعور جميل إنساني، وكأنه شعاع الأمل الذي يصل إلى الأرض، شعور يبهر الأبصار ويتلألأ بعذوبة، هكذا هو حبنا للإنسانية والعطاء، ونستخلص من هذا الشعور رقة ومبادئ أخلاقية. وهذا ما شعرت به إنه حب العائلة المقدس الجميل. في ذلك اليوم الطفولي السعيد كنت مع قروب بادرة في معسكر جوالة -جامعة الملك سعود، وكنت مسؤولة عن طفلة رقيقة اسمها شهد، إنها فتاة مبدعة ذكية بالرغم من أن لديها تأخر في النمو إلا أني لاحظت بأنها مرتبة ونظيفة ومرحة، لا تجلس إلا في مكان نظيف وستبدع بإذن المولى في موهبة فنية وقراءة القصص. لعبت مع شهد مع أنها لا تتقبل أي شخص بسرعة، وقد وجدت الحنان والرعاية من والديها الطيبين. فقمنا بزراعة شتلات من الورد، وشجرة غرسناها في التربة، وقد أسقتها شهد مع والدها بعضا من الماء.
تجاذبت أطراف الحديث مع عائلة شهد الرائعة، وكان محور الحديث عن شهد والتحديات التي واجهها والداها في رعايتها. ولا نستطيع أن نتخيل الأجر والثواب من الله وجمال المكافأة منه سبحانه وتعالى لهما.
وقد كانت حملة التشجير برعاية مجموعة بادرة ومركز قدرة الطفل لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، و تم توزيع وجبات غذائية للأطفال، وقراءة القصص، وعرض الساحر والموسيقى وتذاكر مجانية للملاهي.
وفي هذه الحملة تم دمج أطفال الاحتياجات الخاصة مع المجتمع، وتحققت أهداف رائعة منها ما يلي:
1-إدخال السرور على الأطفال.
2-تنمية المواهب ومهارات الأطفال كمهارات القراءة والزراعة والسقاء.
3-إتاحة الفرص التطوعية والعطاء له لذة أكثر من الأخذ.
4-السعي إلى تطوير مثل هذه الأنشطة لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي نهاية المقالة، أحببت أن أنوه على أهمية مساعدة أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومن يعرف أي جهة تهتم بهذه الأمور فليزودني بالمعلومات حتى نتمكن من إدخال السرور على قلوبهم.
كاتبة المقال: مي طيب

بواسطة : Butterfly
 1  0  125
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-12-2017 06:19 مساءً ابو محمد :
    الله يجزاه خير الجزاء وان شاء الله يلقها عند رب العالمين
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:39 مساءً الثلاثاء 12 ديسمبر 2017.