• ×

09:53 مساءً , الأربعاء 15 أغسطس 2018

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

القوالب التكميلية للمقالات

الحياة والقلوب-مي طيب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحياة والقلوب
أكد الأطباء بأن للقلب نظاما خاصا به في معالجة المعلومات القادمة إليه من مختلف أنحاء الجسم، والقلب له دور حاسم في الإيمان والكفر والمشاعر، كما نشرت جريدة ديلي ميل قصة تدل على ذلك، فقد تزوجت سيدة من شاب وبعد سنوات وبعد إلحاده انتحر بمسدس. ولكن قلبه بقي يعمل، فقام الأطباء باستئصاله وتمت زراعته لمريض مؤمن يحب فعل الخير ولديه فشل في القلب. وبدأ حياته الجديدة وجاءت المصادفة بأن يلتقي بأرملة الشاب المنتحر فأحس بأنه يعرفها منذ زمن.
وأن بينهم مشاعر، وهنا بدأ القلب يمارس نشاطه، والشيء الذي أحس به الرجل تجاه هذه المرأة يدل على أن القلب مازال يحتفظ بمشاعره وأحاسيسه وذكرياته معها. كما بدأت ملامح الإلحاد عليه، وبدأ هذا القلب يعذبه حتى انتحر بنفس الطريقة التي انتحر بها صاحب القلب الأصلي، وهذا الذي أذهل الناس فكيف بصاحب القلب الطيب ومحب الخير بأن يصل إلى الإلحاد والانتحار، وهذا يشير على أن مركز التفكير والإدراك في القلب.
ولذلك أوصانا الحبيب ببعض الأدعية المباركة، مصداقا لذلك: يا مقلب القلب ثبت قلبي على دينك، يا مصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا على طاعتك.
" اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك"
والقلب يحمل مشاعر الخوف والمشاعر الأخرى، وجميع التغييرات تحدث فيه أولا، وهناك قصة فتاة صغيرة غرقت في المسبح، فتبرع أهلها بقلبها لطفل مريض، وأصبح الطفل خائفا جدا من الماء ويقول لأهله: لا ترموني في الماء.
وهناك بعض النصائح تساعدنا على التخلص من مشاعر الخوف والحزن:
1-اتخاذ موقف من الحياة، ويجعلنا ذلك نفهمها ويعطينا ذلك فرحا ويساعدنا على التخلص من الخوف والحزن.
2-تجنب الحزن، فتقبل الحزن يجعل ذهنك مستعدا للتفكير بالأسباب التي جعلتنا نصاب بالحزن والخوف ونقوم بتجنبها مستقبلا.
3-إدراك بأن المطبات جزء من الحياة، وتقبل هذه المطبات السلبية مطلب أساسي لكي تستمر الحياة، ويتطلب ذلك إرادة قوية حتى لا نقع ضحية الاستسلام.
4-مراقبة العواطف، ونميز بين ما يجعلنا نحزن أو نفرح أو نخاف أو نتشجع.
5-اكتساب فضيلة الصبر.
6-التدرب على قوة التحمل.
7-الفشل مرادف النجاح والحزن مرادف الفرح، فلنجد منفذا للدخول إلى الحالة النفسية الداخلية.
8-الاستدلال على طريق النجاح، باكتشاف العوامل النفسية التي أحدثت لنا هذه المشاعر السلبية، ومع مرور الزمن سنتغلب عليها ونسير في درب الفرح والسعادة.
وأحببت أن أختم مقالتي ببعض الكلمات القلبية المتدفقة دفئا وجمالا:
" كنت أتدفق بين الكلمات المتخدرة بعاطفتها، أبحث عن طرق لأصل لك متشبعة بالحبر بالعطر، بالمطر، بالشعر. وبجنون البحر حتى أغرق في قلبك، حان وقت الهروب، انقطاع طارئ لا أحد يجيب، فراغ شاسع يبعدنا، وكنت أبحث عن الأسباب التي أبعدتك عن حياتي، ونسيانك للمواقف الجميلة، لا يهمني ما في قلبك، لكن يهمني أني تجاوزتك منذ زمن حتى لو تعاظمت المسافات، فقد سمحت للذكريات بالرحيل، بالرغم من الأمل إلا أن الصمت ساد بيننا، والحب انغمر في روحي وعرف مواطن ضعفه وقوته، وانتهى ذرف الدموع، بل أنا الآن سعيدة وفخورة بأصالتي معك"
"اعتنوا بقلوبكم جيدا فهي بين إصبع من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء"

المصدر: مجلة سيدتي

بواسطة : Butterfly
 0  0  140
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:53 مساءً الأربعاء 15 أغسطس 2018.