• ×

09:55 مساءً , الأربعاء 15 أغسطس 2018

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

القوالب التكميلية للمقالات

السيرة الطيبة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تلك القامة الإنسانية النبيلة المخلصة، نحسبه والله حسيبه على خير، الأستاذ الوقور "سعد".
تحركت في قلبي مشاعر الإخاء والشعور النبيل لهذا الإنسان وأحببت أن أدون بعض الأمور الجميلة والذكريات الجليلة لعلها لمسة وفاء له بعد رحيله من هذه الحياة.
كان تعاملنا معه "رحمه الله" بصورة أسبوعية من أجل التقارير الإدارية والمالية.
وفي يوم من الأيام، قرأت خبر وفاته حزنت كثيرا ودعوت الله له بالمغفرة والرحمة.
تسائلنا كثيرا عن سبب وفاته، وكانت الإجابة بأنه توفي رحمه الله في مصر وسط أهله وأحبابه، ولكل أجل كتاب، ولاتدري نفس ماذا تكسب غدا ولا بأي أرض تموت.
وشاءت الأقدار أن اجتمع مع صديق مقرب له لإجراء معاملة مالية، فتبادلنا الحديث عنه" رحمه الله"، فقال لي: بأنه إنسان طيب السيرة، لم يغتاب أحدا، ولم ينتقد إنسانا قط.
وكان عمله الطيب يتحدث عنه، فتعلمت من الأستاذ سعد بأن أعمل بإخلاص وأتعامل بأخلاق ولا أكره أحدا فيوما ما سأرحل عن هذه الحياة، وسيأتي من يكمل عملي عني. وكلي أمل بأن يتكفلني الله و يجعلني تعالى في مستقر رحمته.

بواسطة : Butterfly
 0  0  34
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:55 مساءً الأربعاء 15 أغسطس 2018.