• ×

10:29 مساءً , الأربعاء 12 ديسمبر 2018

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

القوالب التكميلية للمقالات

كتاب بحلة جديدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أثناء قراءتي لمقالة د. حسن مدن، بعنوان : دفتر وقلم، وكانت هذه المقالة تتحدث عن رواية " باولا" للكاتبة إليزابيل الليندي، وقد ذكر فيها موقفه من الكاتبة مي غضوب عن هذه الرواية وكيف أنها لم يعجبها تأليف والدة المريضة الرواية ، عندما كانت مرافقة لابنتها في المستشفى وهي في غيبوبة.
فقد عرض عليها ناشر كتابة هذه الرواية لتخفف من ألم المأساة. فكتبت هذه الرواية وهي تتحدث عن حياة أسلافها في شيلي، كما ذكرت أحداث حياتها أيضا ، فكانت حبكة الكتابة ممتعة لدرجة قد لا يستطيعون التفريق هل هي سيرة ذاتية أم رواية.
مقالة د.مدن، أشعلت فيني الحماسة لقراءة هذه الرواية، نظرا لأني أحب ثقافات دول أمريكا الجنوبية.
بالإضافة إلى ذلك، فأنا مقتنعة بمبدأ الكتابة لتخفيف الألم وقت المأساة.
فقد مررت بظروف نفسية لدرجة استعانتي بالعلاج النفسي، وكانت الكتابة وسيلة داعمة جدا لتنقية النفس
من رواسب الحزن التي سببوها لي بعض البشر.بيد أنني أشكرهم لأن ثمرات الابداع أينعت بعد رحيلهم عن حياتي وأوشكت أن تزهر كتابا بأوراقه الجديدة كصفحة فريدة.

الكاتبة: مي نوري طيب

بواسطة : Butterfly
 0  0  50
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:29 مساءً الأربعاء 12 ديسمبر 2018.