• ×

06:27 صباحًا , الأحد 20 أكتوبر 2019

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

القوالب التكميلية للمقالات

شجرة الياسمين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في يوم من أيام الشتاء الجميل، كنت أسير في سكن المدينة الجامعية القديم، فلقد عشت فيه قرابة خمسة وعشرين سنة. مررت بالعمارة التي كانت تقطنها صديقتي الغالية همسة، وكأن شجرة من ياسمين قد نبتت بالقرب منها، والنسيم العليل يحرك أوراقها الخضراء ، فتهب ذكراياتنا أنا وهمسة وعائلتها الراقية الطيبة. ورائحة عطرها الجميلة قد أنعشت المكان والحديقة. لطالما أكرمتني في منزلها الجميل، وسررت كثيرا بمعرفتها الراقية أصيلة المعدن وجميلة القلب وطيبة الروح.
بعد زفافها انتقلت صديقتي الحبيبة إلى مصر، ومن ثم فقدت رقمها وفقدت رقمي أيضا قرابة خمس سنوات، وكنت في تلك السنوات أتصل على بيت أهلها القديم ، لعل أحد أفراد عائلتها يجيب ، لكن لا جدوى.
وكانت همسة تبحث عني في الأسواق بالرياض كلما أتت لتزور أهلها، ولم تجدني أيضا.
وفي يوم من الأيام، فتحت دفتر عتيق كنت أحتفظ فيه ببعض الأرقام القديمة لأصدقائي، فوجدت رقم همسة مكتوبا فيه، فأرسلت على رقمها رسالة واتس آب لعلها تجيب، أو أجد شيئا يوصلني بها.
وكانت المفاجأة، مفاجأة من الجنة ، أرواح تلاقت وقلوب تآلفت أراد الله أن يجمعها بعد خمس سنوات من الفراق. فردت علي همسة وهي تقفز من الفرحة وتصرخ من السعادة، وجدت ميمي حبيبة قلبي وأختي.
وأزيدكم من الشعر بيتا وبهجة، فقد عرفت منها أن أسرتها الكريمة تعيش بالقرب من منزلنا الجديد.
تواصلنا أنا وهمسة وزرت أهلها ، وقد رزقها الله تعالى بماسة ومجدي، وأسأل الله تعالى أن يجمعنا في الدنيا وجنات النعيم على سرر متقابلين.

ومضة حب:
تعالي أخبرك شيئا ترقص معه الكلمات، وتنبت معه في قلبنا شجرة الياسمين، ويظلنا الله بظله

" رفاه السيف"

بواسطة : Butterfly
 0  0  84
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:27 صباحًا الأحد 20 أكتوبر 2019.