• ×

06:08 صباحًا , الأحد 20 أكتوبر 2019

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

القوالب التكميلية للمقالات

عندما تتقد البصيرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا أعلم لماذا هذا النفور و جمود الأحاسيس تجاهك؟
لطالما كنتي صديقتي المقربة في الجامعة ورفيقة دربي، أمان مزيفة ومشاعر تلاشت.
كنت ملجأ لك وبئرا عميقا لأسرارك، كنا ندرس ونأكل معا بل ونضحك. وقد مرت الأعوام، عام تلو عام.
بحثت عنك مطولا لكي نلتقي ونتواصل، وفي كل مرة لا تحضرين اللقاء.
أبتعدت عنك تماما لأني تغيرت أيضا، والآن بعد انقضاء عشر سنوات تعودين!
تقابلنا في ذاك اللقاء، ضميتيني إليك ، بيد أني اشعر بأنك ممثلة بارعة ، لم أشعر بحرارة المحبة أو لطف المشاعر منك، لقد تبدلتي 180 درجة ، حتى أني بالكاد أعرفك.
أفكارك تبدلت وشخصيتك أختلفت، أصبحتي إنسانة أخرى. نسيتي كل ماجمعنا من ذكريات بل حتى والدتي قد نستك.
هل أتيتي من أجل التطفل وحب الاستطلاع! لا أعلم إحساسا غريبا تملكني تلك اللحظة بأن أرواحنا لم تعد تتآلف.
لا أزكي نفسي على الله، لكن الله قد وهبني الفراسة والملكة فإني أستطيع أن أعرف البشر من لغة أجسادهم ونظرات أعينهم.
لقد رأى المشهد وحكم على الموقف أخ عزيز لي أعرفه من عشر سنوات، وصدقني واحساسي.
فقال لي : النية غير صادقة، وقد تفآجأت بأخوتنا.
نعوذ بالله من حب قد قلب إلى حسد وعداوة، ومن تغيير الأصدقاء ، ومن شماتة الأعداء ، ومن غيرة القرناء.
ويأتيك جبرا من الله للخاطر: عندما قالت لي شوق: إني أدعوا لك بصلواتي ولا أدري لماذا مي من بد جميع البشر، والله يعطيك دائما على نيتك.
إن الشخصية التي عاشت في خير وقناعة النعيم لا تتبدل ، فمهما تغييرت الأحوال ستبقى معادنها تلمع ذهبا.

بواسطة : Butterfly
 0  0  145
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:08 صباحًا الأحد 20 أكتوبر 2019.