• ×

12:41 مساءً , السبت 24 أغسطس 2019

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

القوالب التكميلية للمقالات

صداقة الفرح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ذكرت الأستاذة هالة كاظم في مواقع التواصل الاجتماعي عن صداقة الفرح، فكما تعلمت من والدتها –رحمها الله-بأن الصديق ليس يقف معنا وقت الضيق فقط، بل الصديق الحقيقي هو من يقف معنا في نجاحاتنا ومركز وصلنا إليه دون حقد أو حسد. لقد تلقينا ضربات متعددة من المواقف والحياة.
لكننا نتعلم ونستمر بالتعلم، واكتشفنا أن بعض الناس يستكثرون علينا الخير والنجاح، لأن البعض لديه نقص عندما نرتفع نحن، والحكمة هي من نجد الصديق الذي يفرح لنا وقت المسرات والأمور الجميلة، ويكون هذا الفرح 100% من القلب لنا ولهم بالمقابل منا. وإذا مدحنا يفرحون لنا ويفرحون لفرحتنا ولا تنتابهم الغيرة. ولا نقارن أنفسنا بالنعم التي لدى غيرنا ونتمنى لهم الخير والسعادة كذلك.
ومن هذا المنطلق، أطلقت العنان لكلماتي وسمحت لقلمي بأن أترجم شجون النفس على الورق، لقد حان الوقت لأخبر الدنيا بأسرها عن صديقة العمر ورفيقة الدرب منذ عشرات السنين ولن أخفي لكم مدى حبي لها وتمنياتي القلبية السعيدة لها بالسعادة والبهجة.
عرفتها نعم الأخت والصديقة، لطالما شجعتني ورتبت على كتفي ، فبداية معرفتي بها في أحد محاضرات اللغة الانجليزية، وابتسمت لنا الحياة لصداقتنا واستمرت وتوطدت مع الأيام، لقد ساعدتني في دراستي ودعمتني وقت انجازي في مشروع كتابي التربوي في التخرج وكتاب " شيء من الأعماق" ، عرفت نجلاء العجلان كريمة الأخلاق والطباع، تتمتع برقي وجمال الخلقة والسجية. فعندما أتذكر انجازاتي التي حققتها بفضل الله أجدها حاضرة في كل المواقف ، أراها تفرح لفرحتي وتحزن لحزني، وتعيش معي اللحظة ، وبالمقابل أدعوا لها رب العباد أن يوفقها ويحفظ صداقتنا الجميلة، ويحفظنا من كل أذى وشر فهي مهجة القلب ورفيقة الدرب. فهي الصديقة الحقيقية لي

بواسطة : Butterfly
 0  0  123
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:41 مساءً السبت 24 أغسطس 2019.