• ×

03:53 مساءً , السبت 18 سبتمبر 2021

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

القوالب التكميلية للمقالات

الحالة الطفولية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حالة ذات الطفولة ذات الطفولة رصيد آخر من التسجيلات التي يحتفظ بها الفرد ويتكون معظمها في السنوات الأولي من العمر , كرد فعل تجاه العالم الخارجي . نعم لكل حالة ذات طفولة حتي أنت تتواجد بداخلك ذات الطفل أو الطفولة عندما يكون المرء حالة ذات الطفولة , فإنه يشعر ويتصرف ويفكر مثلما كان يفعل عندما كان غراً صغيراً .

ولا يمكن أخذ ذات الطفولة ككل , وإذا أردنا فهمها فهي خليط مركب من أربعة أجزاء رئيسية يمكن التعرف عليها , ملاحظة سلوكها ونتائج هذا السلوك وهي

: 1-ذات الطفل الفطري ( المعبر ) . ( ط ف )

2-الباشا الصغير ( الأستاذ الصغير المبتكر) . ( ط أ ص )

3-الطفل المتكيف الحساس الهادئ . ( ط م )

4-الطفل الرافض ( المتحدي ) . ( ط ر )

والفرد وهو صغير يوجد لديه هذا الخليط , وعندما يكبر يستعمل الجزاء الأربعة من ذات الطفولة بدرجات متفاوتة سوياً أو منفردة , في المواقف المختلفة .

1 - الطفل الفطري ذات الطفل الفطري ( الجزء الحر الطليق في ذات الطفولة ) وهو محب للاستطلاع , تلقائي , عفوي , يسعي ويطلب ما يريد , يحب اللمس , يفكر في نفسه فقط , يأخذ أكثر مما يعطي ... خائف أن يكون علي خطأ .. يخشي المسؤولية .. يحب التنافس .. يقبل أحكاماً سلبية علي نفسه .. عدواني , خواف , معبر عما يشعر , مندفع , منقاد للنزوات , أناني ودود ومتردد , صادق وشفاف . ونري ذلك في الفضول لدي الكبار , وفي التعبير عما في القلب بدون تريث أو تفكير . ونراه في السلوك المتودد للمرأة . ونراه في البحث عن الشهوات وعن اللمس لدي البعذ في الخفاء أو في السر بدون اعتبار من مرض أو سوء سمعة . ونراه في التفحيط والتفاخر , وحب التقليد في الموضة والفساتين لدي النساء . وذات الطفولة الفطرية هذه تحتوي علي المشاعر التلقائية التي تمكن ان تحدث داخلنا ونحن صغار نتيجة تعاملنا وتبادلاتنا وتفاعلنا مع البيئة الخارجية . والطفل الفطري الصغير السن يريد أن يحصل علي ما يريد الآن وفي الحال , وقد يلجأ إلي الصراخ والبكاء حتى يرضخ والده الي ما يريد , وقد يفعل الشئ عندما يكبر بصورة أو بأخرى , كأن يغضب ويغادر مكان الاجتماع أو المنزل ويصفق الباب ورائه ولا يتحدث إلي الآخرين ويخاصمهم , حتى يتم له ما يريد . في هذه الحالة نقول أن سلوكه قادم من ذات الطفولة الفطرية لديه .

ولقد روي أبو هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلي الله عليه وسلم أن سئل عن أكثر الناس في النار فقال : ( الفم والفرج ) . وهذا منظار علم ... تحليل العلاقات البشرية ... نزوات ورغبات الطفل الفطري غير المسيطر عليها ولا المتحكم فيها من قبل قيم وسلوكيات الوالدية .

طرق تنشيط وزيادة حالة ذات الطفولة الفطرية الفوائد والمزايا : يرغب العديدون في رفع الطفل الفطري وزيادته ليزدادوا من الإبداع والحيوية والعفوية لديهم , وهم محقون , فالاشخاص ذوي الطفولة الفطرية العالية , تجدهم ذوي بصيرة ثاقبة , ذوي حدس , ويحبون المرح والمتعة , وعادتاً مرحين ومليئين بالحياة والفكاهة , كما تجدهم فضوليين ويحبون الاستكشاف .

المضار والعيوب : إذا زادت حالة الطفولة الفطرية , تأثرت عملية صناعة القرارات وتأثرت عقلانيتها , بل وتتأثر قيم وأحكام وأخلاقيات المرء القادمة من الوالدية , وقد يتصرف المرء بلا عقلانية ولا تعقل , وقد قيل قديماً هناك حد رهيف بين العبقرية والجنون .

طرق تنمية ذات الطفولة الفطرية :

1-تخيل الأشخاص حيوانات .

2-التبسم للأغراب بدون مبرر .

3-التعبير التلقائي عما في بالك بدون تفكير .

4التجارب والخبرات الخيالية .

5-ميل راسك علي اليمين وعلي اليسار وبتسم


2- الطفل الأستاذ الصغير
فهو شايف نفسه ذكي , لماح , ملهم , ابتكاري , مستغل للآخرين , فنان , قد يوقع بين الناس ويستعملهم لإنجاز ما يريد صغيراً أو كبيراً , وهو الجزء الماهر الشاطر الصغير في كل فرد بدون تدريب فهو البالغ في الطفل الصغير , مبادر ومتلاعب , وهذا الجزء الذكي اللماح المبتكر له جانب سلبي وهو قدرته علي الإيقاع بين الناس أو استغلالهم لتحقيق ما يردي إن لم تردعه القيم الوالدية الصحيحة عن ذلك . وقد قال الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم في مسند الإمام أحمد رضي الله عنه ( لا يبلغني أحد عن أصحابي شيئاً فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر ) . ونري هذا الجانب في الشخص اللبق سريع البديهة صاحب ( الملح الزايد , الحكايات , الطرائف ) ونراه في التخلص الذكي من المواقف الصعبة .

3 - الطفل المتكيف فهو الطفل فينا المدرب والمؤثر فيه يفعل ما يراد منه , قد يعاند , يلوم نفسه والآخرين ويشعر بالأسى أحياناً بظلم الآخرين له , وهو مؤدب مهذب , ملتزم , يخفي مشاعره , يستصعب مواقف المواجهة والتغذية الإسترجاعية , حساس تجاه إعطاء وأخذ التغذية الإسترجاعية , وهو كذلك حيي خجول , يعاني داخلياً ولا يعبر عن مشاعره وآرائه بسهولة . ولقد أشار إلي الجانب الإيجابي من ذات الطفولة المتكيفة الحديث الشريف الذي رواه البخاري : ( كذلك : الحياء لا يأتي إلي بخير : صلي الله وسلم علي الرسول الكريم . وكذلك عنما قال صلي الله عليه وسلم : خلق الإسلام الحياء : وما روته الصحابية أسماء بنت زيد رضي الله عنها عن الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم ( أثقل شئ في الميزان الخلق الحسن ) حديث صحيح طرق تنشيط حالة ذات الطفولة المتكيفة المزايا : من حسنات ومزايا الطفولة المتكيفة القدرة علي التأقلم والتنازل وعقد التسويات وقبول الحلول الوسط , ومن حسناته الصبر والتحمل , وهذه الأمور هامة ليعيش المرء مع الآخرين وليتحملهم . إن حالة ذات الطفولة المتكيفة لدينا تسمع وتطيع الآخرين وتسير معهم وتحذوا حذوهم . العيوب : إن ذات الطفولة المتكيفة النشطة والغالبة تعني الانحناء والطاعة والسير مع أي شخص أو أي شئ حتى لو كان صاحبه مجنوناً أو متعصباً , وعيبها أن صاحبها قد يصبر ويصبر ويطيع ثم ينقلب فيصبح ثائراَ رافضاً . وعيب حالة ذات الطفولة المتكيفة هي التكيف وليس الحيوية والعفوية والتعبيرية .

طرق تنمية الطفولة المتكيفة المهذبة :

1-التسوية .

2-مماشاة الآخرين فيما يريدون .

3-التعاطف والتفهم .

4-الشعور بالذنب .

5-قبول التودد والعواطف .


4 - الطفل الرافض
ومن سماته : الرفض , التحدي , الشد , التمرد , الانفجار , وربما العناد الشديد الغير مبرر . وهذا الجزء من ذات الطفولة موجود لدي قلة من الأفراد وقلة من الصغار , إلي أنه بداخل البعض , ويظهر عندما تمارس السلوكيات الوالدية الناقدة الظالمة تجاه الفرد ( صغيراً أو كبيراً ) وتكرر عندما تطفوا ذات الطفولة الرافضة السطح وتظهر , والطفل الرافض فينا هو الذي يرفض الظلم والطغيان ( أطفال الحجارة مثلاً ) .... تعابير وجه الطفل الرافض الناقم غاضبة , وحركاته عدوانية ووضع جسده مشدود , ومتحفز . ,,,,,,,,,,,,,,,, خلاصة حالة ذات الطفولة ( مهم جدا ) استمالة أو إثارة حالة ذات الطفولة والإيقاع بها أي أننا نعاود معايشة مشاعر وأحاسيس ومواقف ذات الطفولة الأولي عند حدوث مثير مشابه للمثير الأول , مثلاً مشاعرنا ونحن صغار تجاه الظلام أو البحر أو الأماكن الجديدة قد نعايش هذه المشاعر عند السفر أو حال حدوث الظلام .. الخ ... وقد نُهجر أو نُترك لفترات طويلة ونحن صغار من قبل الشخصية الوالدية في حياتنا , وفيما بعد وعند حدوث هجر أو ترك لنا من قبل أحبابنا ونحن كبار , فإننا نجد مشاعر وأحاسيس الهجر الأولي ونشعر بها مضاعفة ومؤلمة , وقد يوجه إلينا نقد أو انتقادات بسبب وبغير سبب ونحن صغار من قبل الشخصيات الوالدية بحسن نية طبعاً , ولكن بسبب الجهل أو عدم المعرفة , فنشعر بالأسى والضيق والحنق إلي أننا لا نستطيع أن نعبر عن ذلك إلي أو أمام الشخصيات الوالدية بسبب قوتها أو شدتها وفرق العمر والقدرة والإعجاب بها . ولكن ذلك الضيق والحنق يبقي بالداخل , وعند حدوث انتقادات او تقليل للشأن لنا ونحن كبار من أفراد آخرين أو أصدقاء أو أقارب أو زملاء في العمل , قد نأخذها بتحسس كبير ولا ننظر إليها كنقد بناء أو توجيه , وقد ننفجر أو نرفض فتكون الطفولة الحساسة عندنا قد تم عرقلتها واستثارتها إلي درجة إثارة الجزء الرافض فينا . كما أن الثناء علي الآخرين إخوان أخوات أصدقاء وزملاء وغيرهم كالإحسان إليهم ومهاداتهم , كلها سلوكيات تستميل الطفل فيه , ويمكن استخدامها إدارياً من قبل المشرف أو المدير أو المدرس أو المدرسة واجتماعيا الوالد أو الوالدة في المنزل لدفع أبنائهم أو مرؤوسيهم أو طلابهم إلي الإنجاز . مثلاً إعطاء اللمسات والكلمات الطيبة وإثارة التحدي لديه .

بواسطة : تطوري
 0  0  954
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:53 مساءً السبت 18 سبتمبر 2021.